إلى المقاومين
الصامدين
فى كل بقاع الأرض

رضا
فصول من الاستسلام والمقاومة
( 1 )
ما دامت الكلمات قد ماتت على شفاهنا
وصمتنا الكسيح خبز جبننا
وحلمنا ذرته " ريح ٌ صرصرٌ عاتيه"
وصار تجلّدنا سياط الطاغيه
فلتنتظر يا صاحبي أن تسقط الداهيه
( 2 )
كُنَّا قديما نكره التتار
ونرفض الحصار
لأننا كنَّا كبار
واليوم نعشق التتار
ونقبل الحصار
لأننا ..... !!
( 3 )
قد أوهمونا أننا وحوش
وأن غضبة لنا تفتت الجيوش
وحينما أفقت من غيبوبتي
عرفت أننا – يا حسرتا –
.........

( 3 )
لبنان يا غزالة الربا
لبنان يا مقاومة
نودُّ لو طرنا إليك
كي نحمي الحمى
نقتِّل الذباب والبعوض ..
والجراد الآثمة
وننفق الصيف العزيز ..
على جبال حالمة
وأنت غانمة
وأنت غانمة



( 4 )
وحينما رأيت طفلة مضرجة
ذكرت طفلي الذي فُطم
أحسست نيران الألم
وأنَّ والدها أنا
وأنَّ زوجي الحنون أمُّها
فلم أنم .. فلم أنم



( 5 )
صديقي المغامر العجوز
ماذا تقول حينما تسّاقط الرموز ؟
ونلعق المرار والشرار..
تنهب الكنوز فهل نفوز ؟!

( 6 )
قد اختلفنا حول مفهوم الزعامة
فقال بعضنا هيَ الكرامة
وقال آخرٌ هيَ الشهامة
وفي ارتداء هذه العِمامة وتلكمُ الغمامة
وشفتها في سلة القُمامة
ثلاث قصائد في غزّة
1 – دمٌ ومقصلةٌ ونار
طفلٌ تُشوههُ الشظايا ..
طفلةٌ في المحرقةْ
والغاصب المسعور ...
ينصب كلَّ يومٍ مشنقةْ
وشبابنا تحت الرُّكامِ..
يعانقون الأعمدةْ
ويطعمون الموت في إفطارهم
ماتوا وفى الأفواه ظلَّت مِلعقة
وأرى أبا جهل يصول بمطرقة
" تبت يدا أبى لهب "
ديارنا على يديه أصبحت تُرب
كنوزنا نهبْ
أحلامنا غصَبْ
وجيشه العربيد غاص في بحيرة العربْ
قد ذاق من ضراوة المقاومة
غروره العريان سال في صواعق الغضب
وكلَّما قد فتَّتهُ زأرة الأسود
....ورجمة الأذان
..... ولطمة الحجرْ
أحسَّ خسة الجدودْ
وضخَّ قلبهُ دمَ القرود
أحسَّ أنّه الشيطان يرحمه الحنق
قد عاش في عباءة النزقْ
... ( من شر ما خلق )
الصمت ملَّ من الخرسْ
ودم الصبايا والنساء الآنَ..
يلعن كلَّ من باع العروسة والفرسْ
محبوبتي غزَّة
كُنَّا قديما ننشدُ العِزَّة
ونرفع راية العصيان للطاغوت ..
نستجدي ذوي الخسَّة
وحين يُمسُّ طرف الدين ..
... طرف رضيعة فى المهد
تصرخ فى ضمير العرب زخَّات من النخوه
دمٌ ومقصلةٌ ونارْ
وعدونا عشق الحصار
هو فى السماء على الحدود ..
وفى البحار
لكنَّ نُصرة ربنا لهى الشعار
لا مات من ذاق الشهادةْ
روَّت دماهُ ثرى الوطن
سيعيش فى روح الزمن
وطالما صرخ الحجرْ
وطالما رُجم الأبالسة الجدد
وطالما دام المدد
فأرضنا عربية الدم والملامح
والضفيرة والفنن
لن يُفزع العصفور بعدُ ..
وإن تطارده المحن
الخميس  15 / 1 /2009
2 – المهرج الصفيق يدَّعى انتصاره

أبٌ يوارى طفلهُ
أخٌ يشيِّع أختهُ
وطفلةٌ مجهولة الهويَّةْ
وأمّةٌ ضاعت بمائدة اللئام
وأرض غزَّة لا تنام
ألم يزل وقتٌ لكى نُرقِّع الخلاف
كى تشرق الأحلام فى مضيق بؤسنا
فكلُّ هذا لا يساوى دمعة لطفل
.. لا يساوى قهر قلب أم
..لا يساوى لحظة بلا أحبّه
فثورة الجياع قادمه
ولوعة الفراق ناقمه
وحشرجات الراحلين زلزله
ستظل أقوى من سخافات المدافع
والمهرج الصفيق يدّعى انتصاره
سياسة الخداع فكرُهُ
وهل تُقدم الدواء ؟ !
يدٌ تبيع فى الدماء
وتزرع الفناء
تبخ سُمَّ حقدها
وعُريها وخزيها
يرش باقة الثناء ..
فوق أرؤس الحثاله
قوادهُ زباله
هم يعلنون أنهم ملاك رحمة
يضمدون جُرحَ قتلاهم
وتستمر لعبة الخداع
ويستمر ذلك الصداع
فذلك الشكل الهلامي العفن
لسوف يندفنْ
كم أترع الكئوس بالدم الشريف
ليشرب المخدوع من أبنائه
ليشرب المسكون بالهلع
فأمة تُمزِّق السلام
تدغدغ الكرامه
فكيف تطلب الأمان ؟
وليس تنفع الملامه .
السبت 17 / 1 / 2009
3 - سننقش المأساة بالدماء

قد جفَّت المحبرة
قد انطوى سكوتنا
لم ينطو الكلام
سننقش المأساة بالدماء
ونرجم الشيطان بالحذاء
نُدبِّج الخلود بالفداء
طفيلتى
فكيف نرسم الوطن ؟
أبالدماء أم بآهات الكفن ؟!
حدودنا مدافع
ونهرنا مدامع
حدائق جرداء
ثمارنا تحجَّرت
أجسادنا تفحَّمت
وقبلة اللقاء
أمست تميمة الوداع
وضحكة النسيم أصبحت دخان
وأبدلوا بغنوة البلابل
غباوة القنابل
أفسدوا بكارة الهواء
أجهضوا حمل المزارع الولود
فالمآذن اعتصام
والمدارس التى احتضنت صغارنا
.... نساءنا حُطام
حماسنا فى عينهم إرهاب
ونصرة المقاوم انكسار
وعزة فى عينهم مهانة
وليس فى جيوبنا – واحسرتا – غير الإدانة
فالجيوش البربرية
ترتجى نسف القضية
الأحد 18 / 1 / 2009
شهيد الفجر
وحيداً
تُفتِّح كل المغاليق
تعبر وهم السدود
وتقتل غول الحدود
فحين انتقلت َ ثبتَّ
وحين قتلت حييت
وطرت بثوب العريس الشهيد
ترفرف فوق الخنازير ..
فوق الذئاب..
وتعلن أنك ما زلت نسراً
ما زلت ترجمهم بالحقيقة
وتخنقهم بالبراءة
وتفضح جبن النعاج الموامس
وخزي الخراف الخصيَّه
وعُري الذئاب الذين استباحوا..
الجميع وشقُّوا نطاق القضيه
وتعلن أن الجراد استكانت ..
تلاشت ببطن الجحور القصيّه
صعدتَ بطهر الملاك
وتهوي القرود بجُبٍّ عميق
فلا تأس إنْ فتَّنا البلاء
فأنت زناد القلوب الأبيّه
إكسير الحياة
أنا لم أمُتْ
أنا لم أمُتْ
ما زال ينبض فيَّ إكسير الحياه
ها ذاك حُلمي لم يجاوز منتهاه
ما زال ينبوع الطموح بداخلي
قبسا وطوقا للنجاه
ما زال في بستان عمري زهرتان
قُمْريَّتان على شجيرات الأسى
تتهاديان .. وتغنيَّان
بلحن عمري المستحيل
وأنا على عتبات عرشك نجمتي
ما زلت أكتشف السبيل
تغريدتي ما زال ينقصها ..
ابتلال عروقي الظمأى ..
إلى نهر العسل
أنشودتي تحبو
إلى مهد الأمل
وتجرُّني خيل السنين
فتستحيل براءتي سخطا
وأفراحي أنين
وأنا على الأعراف ذوَّبني الحنين
إلى أقمارك الحُبلى بأسرار المدى
إلى رنَّات خلخال الصدى
إلى انبثاق "الإحتمال "
من المحال
إلى فناء " الإنطفاء "
وإلى الفضاء
حيث انفلات الروح ..
من سجن الحقيقه
حيث الدقيقة لم تعد
في عُرفنا نفس الدقيقه
حيث انتظار الفجر
ليس يُفزِّع الروح الرقيقه
حيث انبلاج النّور
يفترش الخليقه
حيث البراح براح روحْ
حيث اندمالات الجروح
فإذا الحياة حصيبةٌ
وإذا ابتداءاتي تلوح
فإذا احتباس الروح
في الجسد انطلاق
وإذا احتواء الوعي واللاوعي
في ثوب العناق
مذكّرات أب مقهور

حين كان العيش جدبا
والأب المقهور من ظلم الحقيقه
كان يوقظه بصيص الفجر
" فيستعين على الشقا بالله "
يحمل الفأس " العتيقه "
صرَّة الأكل التي لم تبرح ..
الغلق الموَّرث
كي يطفي حريق الجوع
كي يهزم ضيقه
حاملا همَّ الحياه
همَّ أطفال تنادي
بالطعام وبالكساء
وحينما يأتي الشتاء
يفلت الزمام
تصَّاعد الحسرات فى حلق ..
الأب المكسور
وتختفي الأقلام والأحبار
والسطور
فلم يعد في البيت ما يقاوم المطر
ينجلي العّري الشرس
فيهزم الخرس
فيصرخ الصغار
لائذين باللحاف
ضائقين بالسقف المخرَّم
كجيوب الأب المأزوم
صراع
حين يموت الأسد الفذ بعضَّة فار
لابد لقانون العالم أن ينهار
جاء وفود الغابة يوما إذ شاعت
في منطقة الأسد الفرد إشاعة غدر
يوصون الملك بألا يظهر في حفل غدٍ
ألا يزأر حتى لا يزعج فئران الثورة
لكن الأسد الثائر قال بأني استعددتُ ..
بقطط تفترس الفئران بنظرة عين
أدّبت الفئران الجرب كثيرا جدا
جعلتهم دون ذيول
دون رداء يستر عوراتهم
دون أمان
فدعوكم من أوهام السُوق ..
أحلام السفهاء
من أحقاد ذوي العاهات
كيف يهدّد عملاق الغابة قزم أبله ؟!
يتشدق بالكلمات العفنه
هل سيخُط نهاية ملك الغابة فار
يا للعار !!
لن أفتح للأوهام السود الباب
أوَ يزعجني الفأر للحظة ؟!
حين يجيء بوفد البوم
بطوفان ذباب
أو يقتلني الفأر كما قد شيع بحفلة عرس ؟!
ومعي كأسي الممزوجة برضاب خريدة غابتنا
أويقتلنا نكرة ؟!
لا يعرف فرقا بين الطوبة والقنبلة الغضبى
فانسوا حلم الفأر التافه ..
فلعل طعام الفأر تأخر هذا اليوم فثار ..
وأنذر حين دعاه الجوع القاتل للهذيان
أوَننتبه لقولة عربيد عُريان
أوَينتبه الأسد الفرد لآمال الجرذان ؟
أيّْ هوان حين نعظم أحلام الخصْيان ؟
فلننشغل الآن صحابي بالإعداد لحفل الغد
سوف أزفُّ غدا
سوف تدق طبول النصر ..
لتدفن آمال الجبناء
المغضوب عليهم مني والخبثاء
وسوف أنال عروسيَ رغما ً
عن جيش اللقطاء
وريقة خضراء
وريقةٌ خضراء تصرخ
وسط طوفان الخريف
يحوطها الجراد ..
تنزف العروق رقةً ..
وتنزوي الحروف
وكلمة كنّا كتبناها على خضارها
هوت مع الدموع
تباعدت حروفها
تناثرت
احتلّها الجفاف
وحينها كانت تجاور الضفاف
وترقب العشّاق تحت ظلّها
يقاومون مثلها مرارة الرحيل
وقسوة الهجير
وظلمة الضمير
لكنَّها تساقطت بلا دموع
ما دامت الحياة تقبل الرجوع
وفي الربيع سوف تشحن الورق
بأن يصدَّ هجمة الخريف
ونقف النزيف
لأنني أراك

لأنني أراك في ابتسامة الوليد
في بكارة الشباب
في انحناءة الهرم
وفوق كل من علا
وفوق كل من كبر
وفي سماحة الكريم
وفي تجبُّر القوي ..
في حلاوة الثمر
فأنت معبود البشر
حبر الروح

* جفَّ حبر الروح
وانهارت متاريس الجسد
إنْ تُرد غوثا
فلن يأتي أحد
* لم يعد بيني وبينك غير لحظاتٍ قليله
غير قطرات دماءٍ
غير دمعات عليله
قد أتت طير الردى
تنهش الروح النحيله
* والمنى تذوي حبيبي وسط شلال الألم
رحلةٌ مرَّت كحلم زار عينا لم تنم
وأرجم الذنب كي تبرا شراييني
ظمئت للشعر كاس الشعر ترويني
وتلكمُ الحور ترقيني فتشفيني
وبعبع العيش يا ويحي يطاردني
فيخطف الفرح من شفتي ويكويني
وموجةُ الهمِّ تنساني فتذكرني
فتستبيح دمائي صرخة الهُون
وطائر الموت كم حـامت حبائله
لتخطف الحلم من صدري وترديني
لكنَّ رحمة مولانا تحاوطني
فتبزغ الشمس من وجعي لتهديني
فأبتدي بعد أن أبصرت خاتمتي
فأرجم الذنب كي تبرا شراييني
وأرجم الذنب كي تبرا شراييني
ظمئت للشعر كاس الشعر ترويني
وتلكمُ الحور ترقيني فتشفيني
وبعبع العيش يا ويحي يطاردني
فيخطف الفرح من شفتي ويكويني
وموجةُ الهمِّ تنساني فتذكرني
فتستبيح دمائي صرخة الهُون
وطائر الموت كم حـامت حبائله
لتخطف الحلم من صدري وترديني
لكنَّ رحمة مولانا تحاوطني
فتبزغ الشمس من وجعي لتهديني
فأبتدي بعد أن أبصرت خاتمتي
فأرجم الذنب كي تبرا شراييني
Visit the Site
MARVEL and SPIDER-MAN: TM & 2007 Marvel Characters, Inc. Motion Picture © 2007 Columbia Pictures Industries, Inc. All Rights Reserved. 2007 Sony Pictures Digital Inc. All rights reserved. blogger templates